ميرزا حسين النوري الطبرسي

128

مستدرك الوسائل

قال : قد قلت ذلك ( 1 ) ، فوالله ما رجعت عن ايماني ، واني لكم لموال ، ولعدوكم لقال ، ولكني قلته على التقية ، قال : " اما لئن قلت ذلك ، ان التقية تجوز في شرب الخمر " . 37 - ( باب تحريم صحبة الظالمين ، ومحبة بقائهم ) [ 14978 ] 1 - علي بن إبراهيم في تفسيره : عن أبيه ، عن القاسم بن محمد ، عن سليمان بن داود المنقري ، عن فضيل بن عياض ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، أنه قال في حديث : " ومن أحب بقاء الظالمين ، فقد أحب ان يعصى الله ، ان الله تبارك وتعالى حمد نفسه على هلاك الظالمين ، فقال : ( فقطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين ) ( 1 ) " . [ 14979 ] 2 - علي بن عيسى في كشف الغمة : قال : قال ابن حمدون : كتب المنصور إلى جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) : لم لا تغشانا كما يغشانا سائر الناس ؟ فأجابه : " ليس لنا ما نخافك من اجله ، ولا عندك من امر الآخرة ما نرجوك [ له ] ( 1 ) ، ولا أنت في نعمة فنهنيك ، ولا تراها نقمة فنعزيك بها ، فما نصنع عندك ؟ " قال : فكتب إليه : تصحبنا لتنصحنا ، فأجابه : " من أراد الدنيا لا ينصحك ، ومن أراد الآخرة لا يصحبك " ، فقال المنصور : والله لقد ميز عندي منازل الناس ، من يريد الدنيا ممن يريد الآخرة ، وانه ممن يريد الآخرة لا الدنيا .

--> ( 1 ) في المصدر : " ذاك " . الباب 37 1 - تفسير القمي ج 1 ص 200 . ( 1 ) الانعام 6 الآية 45 . 2 - كشف الغمة ج 2 ص 208 . ( 1 ) أثبتناه من المصدر .